Search
ابحث داخل الموقع

قصة نجاح: عودة الطفلة جوري إلى مقاعد الدراسة ضمن مشروع «مسارات آمنة ومستدامة»

في إطار مشروع «مسارات آمنة ومستدامة للحد من عمل الأطفال»، وبالتعاون مع جمعية إنقاذ الطفل، حققت جمعية البيرة الخيرية نجاحًا ملموسًا تجسّد في قصة الطفلة جوري، التي عادت إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع دام عامًا كاملًا، لتفتح صفحة جديدة من الأمل في مسيرتها التعليمية.

كانت جوري واحدة من الأطفال الذين اضطروا لترك المدرسة نتيجة الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، الأمر الذي دفعها إلى تحمّل مسؤوليات منزلية تفوق عمرها داخل أسرتها، ما انعكس سلبًا على التزامها المدرسي وحرمانها من حقها الأساسي في التعليم. ومن خلال العمل الميداني والمتابعة الدقيقة، قامت جمعية البيرة الخيرية برصد حالة الطفلة والاطلاع على تفاصيل وضعها الأسري والتعليمي، ضمن منهجية قائمة على حماية الطفل ووضع مصلحته الفضلى في المقام الأول.

وبفضل الجهود الدؤوبة لفريق جمعية البيرة الخيرية، والتنسيق المستمر مع الشركاء، تم العمل على معالجة التحديات التي كانت تحول دون عودة جوري إلى المدرسة، سواء على المستوى النفسي أو التعليمي أو الأسري. وأسهمت هذه التدخلات في تهيئة بيئة داعمة شجّعت الطفلة على استعادة ثقتها بنفسها والاندماج مجددًا في العملية التعليمية.

إن عودة جوري إلى التعليم لا تمثل نجاحًا فرديًا فحسب، بل تُعدّ إحدى ثمار الشراكة الفاعلة بين جمعية البيرة الخيرية وجمعية إنقاذ الطفل، ودليلًا حيًا على أثر البرامج الهادفة إلى الحد من عمل الأطفال وتعزيز حقهم في التعليم والحياة الكريمة.

تؤكد جمعية البيرة الخيرية التزامها المستمر بالعمل على حماية الأطفال، ودعم مسيرتهم التعليمية، وتمكينهم من مستقبل أكثر أمانًا واستدامة، إيمانًا منها بأن التعليم هو الطريق الأساسي لكسر دائرة الفقر والعمل المبكر.

للاطلاع على تفاصيل القصة الكاملة كما نُشرت على موقع جمعية إنقاذ الطفل، يمكن زيارة الرابط التالي:
🔗 https://savethechildren.org.jo/ar/stories-listing/stories-details/30